منتدى شامل ومتنوع : برامج ، أفلام ، صور ، دين ، ثقافة ، دراسة ، ترفيه .دردشة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
( ®.. القوانين العامة للمنتدى..® )»•~ يوجد اقسام بحاجة للمشرفين ~ رشح نفسك ~ منتدى يجمع الاصدقاء العرب
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ►قســم طلبـ (50) ــاتكم فيــما يخص الشرينغ ومــستلزمـاتـه►الجدول ضروري
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:47 pm من طرف houssam dif

» كيفية ادخال الالعاب الي psp
السبت يونيو 18, 2011 4:43 pm من طرف houssam dif

» لعبة Call Of Duty Modern Warfare 2 برابط واحد
السبت يونيو 18, 2011 4:22 pm من طرف houssam dif

» حسن+عدل+ابدع+تحكم في صورك كما تشاء مع هذا البرنامج
الجمعة يونيو 03, 2011 1:20 am من طرف houssam dif

» أغنية رائعة لغزة لفارس ولد العلمة
الجمعة يونيو 03, 2011 12:54 am من طرف houssam dif

» اهلا انا عضو جديد اريد ترحيبا حارا
الجمعة مايو 06, 2011 7:26 pm من طرف houssam dif

» تحميل مجموعة كاملة لـ مستلزمات الفوتوشوب
الخميس مارس 03, 2011 9:04 pm من طرف houssam dif

»  مختارات من رمضان
الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:21 pm من طرف امير ة الضلام

» نكت جزائرية
الأربعاء أغسطس 11, 2010 7:21 pm من طرف houssam dif

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
houssam dif
 
goldn boy
 
(¯`·._MaTmOr ¯`·._)
 
**akon**
 
امير ة الضلام
 
اسيرة الاحزان
 
magic
 
●♥♥P.e.N.o♥♥●
 
R.a.M.i
 
titi
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأحد أغسطس 11, 2013 8:50 am

شاطر | 
 

 شعر المديح النبوي في الأدب العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssam dif
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 190
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
العمر : 26
الموقع : strland.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: شعر المديح النبوي في الأدب العربي   الأحد مارس 21, 2010 9:01 am

بقلم : صدام عزالدين


1- مفهوم المديح النبوي:


المديح النبوي هو ذلك الشعر الذي ينصب على مدح النبي ( صلى الله عليه وسلم) بتعداد صفاته الخلقية والخلقية وإظهار الشوق لرؤيته وزيارة قبره والأماكن المقدسة التي ترتبط بحياة الرسول ( صلى الله عليه وسلم) ، مع ذكر معجزاته المادية والمعنوية ونظم سيرته شعرا والإشادة بغزواته وصفاته المثلى والصلاة عليه تقديرا وتعظيما.


وۥيظهر الشاعر المادح في هذا النوع من الشعر الديني تقصيره في أداء واجباته الدينية والدنيوية، ويذكر عيوبه وزلاته المشينة وكثرة ذنوبه في الدنيا، مناجيا الله بصدق وخوف مستعطفا إياه طالبا منه التوبة والمغفرة. وينتقل بعد ذلك إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) طامعا في وساطته وشفاعته يوم القيامة. وغالبا ما يتداخل المديح النبوي مع قصائد التصوف وقصائد المولد النبوي التي تسمى بالمولديات.


وتعرف المدائح النبوية كما يقول الدكتور زكي مبارك بأنها فن:" من فنون الشعر التي أذاعها التصوف، فهي لون من التعبير عن العواطف الدينية، وباب من الأدب الرفيع؛ لأنها لا تصدر إلا عن قلوب مفعمة بالصدق والإخلاص".


ومن المعهود أن هذا المدح النبوي الخالص لا يشبه ذلك المدح الذي كان يسمى بالمدح التكسبي أو مدح التملق الموجه إلى السلاطين والأمراء والوزراء، وإنما هذا المدح خاص بأفضل خلق ألا وهو محمد (صلى الله عليه وسلم) ويتسم بالصدق والمحبة والوفاء والإخلاص والتضحية والانغماس في التجربة العرفانية والعشق الروحاني اللدني.


2- ظهــور المديح النبوي:


ظهر المديح النبوي في المشرق العربي مبكرا مع مولد الرسول (صلى الله عليه وسلم)،وأذيع بعد ذلك مع انطلاق الدعوة الإسلامية وشعر الفتوحات الإسلامية إلى أن ارتبط بالشعر الصوفي مع ابن الفارض والشريف الرضي. ولكن هذا المديح النبوي لم ينتعش ويزدهر ويترك بصماته إلا مع الشعراء المتأخرين وخاصة مع الشاعر البوصيري في القرن السابع الهجري الذي عارضه كثير من الشعراء الذين جايلوه أو جاؤا بعده. ولاننسى في هذا المضمار الشعراء المغاربة والأندلسيين الذين كان لهم باع كبير في المديح النبوي منذ الدولة المرينية.


وهناك اختلاف بين الباحثين حول نشأة المديح النبوي، فهناك من يقول بأنه إبداع شعري قديم ظهر في المشرق العربي مع الدعوة النبوية والفتوحات الإسلامية مع حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وعبد الله بن رواحة.


وهناك من يذهب إلى أن هذا المديح فن مستحدث لم يظهر إلا في القرن السابع الهجري مع البوصيري وابن دقيق العيد.



2- مرجعيات المديح النبوي:


قبل التغلغل في أعماق شعر المديح النبوي لابد أن نستقرىء المرجعيات التناصية المباشرة وغير المباشرة التي شكلت رؤية شعراء هذا الفن وخاصة في القديم والحديث، ولا بد من تحديد المتناص أو المصادر الشعرية القديمة والحديثة التي اعتمد عليها الشعراء في نظم قصائدهم النبوية. فتبيان المعرفة الخلفية ضرورية لفهم النص الشعري قصد خلق انسجامه واتساقه، لأنه بمثابة آلية إستراتيجية في تحليل النص الأدبي وتفكيكه.


ويتضح بعد قراءة قصائد ودواوين المديح النبوي عبر تعاقبه التاريخي والفني أنه كان يستوحي مادته الإبداعية ورؤيته الإسلامية من القرآن الكريم أولا فالسنة النبوية الشريفة ثانيا. كما أن هناك مصدرا مهما في نسج قصائد المديح النبوي يتمثل في كتب التفسير التي فصلت حياة الرسول( صلى الله عليه وسلم) تفصيلا كبيرا كما يظهر ذلك جليا في تفسير ابن كثير على سبيل التمثيل، بله عن كتب السيرة التي تتمثل في مجموعة من الوثائق والمصنفات التي كتبت حول سيرة الرسول ( صلى الله عليه وسلم) سواء أكانت قديمة أم حديثة وأذكر على سبيل المثال: "السيرة النبوية" لابن هشام، وسيرة ابن اسحق و"الرحيق المختوم" لصفي الرحمن، و"السيرة النبوية"لأبي الحسن الندوي، و" السيرة النبوية" لابن حبان، و" الوفاء بأحوال المصطفى" لأبي الفرج عبد الرحمن الجوزي، و"الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض، و"فقه السيرة" لسعيد البوطي، و"فقه السيرة"لمحمد الغزالي ، و"السيرة النبوية" لمحمد متولي الشعراوي، و"المنهج الحركي للسيرة النبوية" لمنير محمد الغضبان، و"السيرة النبوية : دروس وعبر" للدكتور مصطفى السباعي، و"نور اليقين" للخضري بك، و" في السيرة النبوية: قراءة لجوانب الحذر والحماية" للدكتور إبراهيم علي محمد أحمد، و" ملخص السيرة النبوية" لمحمد هارون...


4- تطور المديح النبوي في الشعر العربي القديم:


أول ما ظهر من شعر المديح النبوي ما قاله عبد المطلب إبان ولادة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ شبه ولادته بالنور والإشراق الوهاج الذي أنار الكون سعادة وحبورا، يقول عبد المطلب:


وأنت لما ولدت أشرقت


الأرض وضاءت بنورك الأفق


فنحن في ذلك الضياء وفـــي


النور وسبل الرشاد نختــرق


وتعود أشعار المديح النبوي إلى بداية الدعوة الإسلامية مع قصيدة" طلع البدر علينا"، وقصائد شعراء الرسول ( صلى الله عليه وسلم) كحسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وكعب بن زهير صاحب اللامية المشهورة:


بانت سعاد فقلبي اليوم متبـــول


متيم إثرها لم يفـــد مكبـــول


وقد استحقت هذه القصيدة المدحية المباركة أن تسمى بالبردة النبوية؛ لأن الرسول( صلى الله عليه وسلم) كسا صاحبها ببردة مطهرة تكريما لكعب بن زهير وتشجيعا للشعر الإسلامي الملتزم الذي ينافح عن الحق وينصر الإسلام وينشر الدين الرباني.


ونستحضر قصائد شعرية أخرى في هذا الباب كقصيدة الدالية للأعشى التي مطلعها:


ألم تغتمض عيناك ليلـــة أرمدا


وعاداك ماعاد السليم المسهدا


ومن أهم قصائد حسان بن ثابت في مدح النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم) عينيته المشهورة في الرد على خطيب قريش عطارد بن حاجب:


إن الذوائب من فهر وإخوتهم


قد بينوا سنة للنـــاس تـــــتبع


ولا ننسى همزيته المشهورة في تصوير بسالة المسلمين ومدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) والإشادة بالمهاجرين والأنصار والتي مطلعها:


عفت ذات الأصابــــع فالجــواء


إلى عذراء منـــزلها خــــلاء


ومن أهم شعراء المديح النبوي في العصر الأموي الفرزدق ولاسيما في قصيدته الرائعة الميمية التي نوه فيها بآل البيت واستعرض سمو أخلاق النبي الكريم وفضائله الرائعة، ويقول في مطلع القصيدة:


هذا الذي تعرف البطحاء وطأته


والبيـت يعرفه والحل والحـرم



وقد ارتبط مدح النبي (صلى الله عليه وسلم ) بمدح أهل البيت وتعداد مناقب بني هاشم وأبناء فاطمة كما وجدنا ذلك عند الفرزدق والشاعر الشيعي الكميت الذي قال في بائيته:


طربت وما شوقا إلى البيض أطرب


ولا لعبا مني وذو الشوق يلعب


ويندرج ضمن هذا النوع من المدح تائية الشاعر الشيعي دعبل التي مدح فيها أهل البيت قائلا في مطلعها:


مدارس آيات خلـــت من تلاوة


ومنزل حي مقفـــــــر العرصات


ويذهب الشريف الرضي مذهب التصوف في مدح الرسول ( صلى الله عليه وسلم) وذكر مناقب أهل البيت وخاصة أبناء فاطمة الذين رفعهم الشاعر إلى مرتبة كبيرة من التقوى والمجد والسؤدد كما في داليته:


شغل الدموع عن الديار بكاؤنا


لبكاء فاطمــة على أولادها


ويقول أيضا في لاميته الزهدية المشهورة التي مطلعها:


راجل أنـــــــت والليالي نزول


ومضر بك البقــاء الطويـــل


وللشاعر العباسي مهيار الديلمي عشرات من القصائد الشعرية في مدح أهل البيت والإشادة بخلال الرسول ( صلى الله عليه وسلم) وصفاته الحميدة التي لاتضاهى ولاتحاكى.


ولكن يبقى البوصيري الذي عاش في القرن السابع الهجري من أهم شعراء المديح النبوي ومن المؤسسين الفعليين للقصيدة المدحية النبوية والقصيدة المولدية كما في قصيدته الميمية الرائعة التي مطلعها:


أمن تذكر جيــــــران بذي سلم


مزجت دمعا جرى من مقلــــة بـــدم


أم هبت الريح من تلقاء كاظمة


وأومض البرق في الظلماء من إضم


وقد عورضت هذه القصيدة من قبل الكثير من الشعراء القدامى والمحدثين والمعاصرين، ومن أهم هؤلاء الشعراء ابن جابر الأندلس في ميميته البديعية التي استعمل فيها المحسنات البديعية بكثرة في معارضته الشعرية التي مطلعها:


بطيبة انزل ويمم سيـــد الأمم


وانشر له المدح وانثر أطيب الكلــــم


ومن شعراء المديح النبوي المتأخرين الذين عارضوا ميمية البوصيري عبد الله الحموي الذي عاش في القرن التاسع وكان مشهورا بميميته:


شدت بكم العشاق لما ترنموا


فغنوا وقد طاب المقام وزمزم


ومن الشعراء الذين طرقوا غرض المديح النبوي الشاعر ابن نباتة المصري، فقد ترك لنا خمس قصائد في المديح النبوي كهمزيته التي مطلعها:


شجون نحوها العشاق فاءوا


وصب مالـــــه في الصبر راء


ورائيته التي مطلعها:


صحا القلب لولا نسمة تتخطر


ولمعة برق بالغــــــضا تتسعر


وعينيته التي مطلعها:


يادار جيرتنا بسفح الأجــــرع


ذكرتك أفواه الغيوث الهــــمع


ولاميته التي مطلعها:


ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول


هذا وكم بيننا من ربعكم ميــل


والميمية التي مطلعها:


أوجز مديحك فالمقـــــام عظيم


من دونـــه المنثور والمنظوم


5- شعر المديح النبوي في الأدب المغربي والأندلسي:


إذا انتقلنا إلى الأدب المغربي لرصد ظاهرة المديح النبوي، فقد كان الشعراء المغاربة سباقين إلى الاحتفال بمولد النبي ( صلى الله عليه وسلم) ونظم الكثير من القصائد في مدح الرسول ( صلى الله عليه وسلم) وتعداد مناقبه الفاضلة وذكر صفاته الحميدة وذكر سيرته النبوية الشريفة وذكر الأمكنة المقدسة التي وطئها نبينا المحبوب. و كان الشعراء يستفتحون القصيدة النبوية بمقدمة غزلية صوفية يتشوقون فيها إلى رؤية الشفيع وزيارة الأمكنة المقدسة ومزارات الحرم النبوي الشريف، وبعد ذلك يصف الشعراء المطية ورحال المواكب الذاهبة لزيارة مقام النبي الزكي، وينتقل الشعراء بعد ذلك إلى وصف الأماكن المقدسة ومدح النبي ( صلى الله عليه وسلم) مع عرضهم لذنوبهم الكثيرة وسيئاتهم العديدة طالبين من الحبيب الكريم الشفاعة يوم القيامة لتنتهي القصيدة النبوية بالدعاء والتصلية.


ومن أهم الشعراء المغاربة الذين اشتهروا بالمديح النبوي نستحضر مالك بن المرحل كما في ميميته المشهورة التي يعارض فيها قصيدة البوصيري الميمية :


شوق كما رفعت نار على علم


تشب بين فروع الضال والسلـــم


ويقول في قصيدته الهمزية مادحا النبي ( صلى الله عليه وسلم) :


إلى المصطفى أهديت غر ثنائي


فيا طيب إهدائي وحسن هدائي


أزاهير روض تجتنى لعطـــارة


وأسلاك در تصـــــطفى لصفاء


ونذكر إلى جانب عبد المالك بن المرحل الشاعر السعدي عبد العزيز الفشتالي الذي يقول في إحدى قصائده الشعرية :


محمد خير العالميــن بأســرها


وسيد أهل الأرض م الإنس والجان


أما القاضي عياض فقد خلف مؤلفات عديدة وقصائد أغلبها في مدح الرسول( صلى الله عليه وسلم) والتشوق إلى الديار المقدسة كما في قصيدته الرائية :


قف بالركاب فهذا الربع والدار


لاحـــت علينــــــا من الأحباب أنوار


ومن شعراء الأندلس الذين اهتموا بالمديح النبوي وذكر الأماكن المقدسة لسان الدين بن الخطيب الذي يقول في قصيدته الدالية :


تألق " نجديا" فاذكرني " نجدا"


وهاج لي الشوق المبرح والوجدا


وميض رأى برد الغمامة مغفلا


فمد يدا بالتبــــــــر أعلمت البردا


6- المديح النبوي في العصر الحديث:


من يتأمل دواوين شعراء خطاب البعث والإحياء أو ما يسمى بشعراء التيار الكلاسيكي أو الاتجاه التراثي فإنه سيلفي مجموعة من القصائد في مدح الرسول( صلى الله عليه وسلم) تستند إلى المعارضة تارة أو إلى الإبداع والتجديد تارة أخرى. ومن الشعراء الذين برعوا في المديح النبوي نذكر: محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمد الحلوي وآخرين كثيرين...


فمن قصائد محمود سامي البارودي قصيدته الجيمية التي يقول فيها:


يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج


حتى فتكت بها ظلما بلا حـرج


مازال يخدع نفسي وهي لاهية


حتى أصاب سواد القلب بالدعج


طرف لو أن الظبا كانت كلحظته


يوم الكريهة ما أبقت على الودج


وهذه القصيدة هي في الحقيقة معارضة لقصيدة الشاعر العباسي الصوفي ابن الفارض التي مطلعها:


ما بين معترك الأحداق والمهـــج


أنا القتيل بلا إثم ولا حــــــــرج


ومن قصائد محمود سامي البارودي في المديح النبوي قصيدته" كشف الغمة في مدح سيد الأمة" وعدد أبيات هذه القصيدة 447 ، ومطلع القصيدة هو:


يا رائد البرق يمم دارة العلــــــم


واحد الغمام على حي بذي سلم


ومن الشعراء الآخرين الذين نظموا على منوال البردة الشيخ أحمد الحملاوي في قصيدته التي سماها كذلك بـــ" منهاج البردة" ومطلعها:


يا غافر الذنب من جود ومن كرم


وقابل التوب من جان ومجترم


ويحذو أحمد شوقي حذو البارودي في معارضة الشعراء القدامى في إبداع القصائد المدحية التي تتعلق بذكر مناقب النبي وتعداد معجزاته وصفاته المثلى كما في همزيته الرائعة التي مطلعها:


ولد الهدى فالكائنات ضيــــــاء


وفي فم الزمــان تبسم وثناء


ويقول في مولديته البائية:


سلوا قلبي غداة سلا وتـــــابا


لعل على الجبــــال له عتابـــا


ومن أحسن قصائد أحمد شوقي في مدح الرسول( صلى الله عليه وسلم) قصيدته الميمية التي عارض فيها قصيدة البردة للبوصيري ومطلع قصيدة شوقي هو:


ريم على القاع بين البان والعلـــم


أحل سفك دمي في الأشهر الحرم


ومن الشعراء المغاربة المعاصرين الذين مدحوا النبي (صلى الله عليه وسلم) نذكر الشاعر المراكشي إسماعيل زويريق الذي خصص كتابين لسيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تحت عنوان: " على النهج" يعارض فيهما شعراء المديح النبوي . ومن القصائد التي نظمها في المدح نذكر القصائد التالية:


1- قصيدة " بانت سعاد" التي يعارض فيها قصيدة كعب بن زهير:


بانت سعاد فما للحزن تمهيــــــــــــل الدمع منسجل والجسم مهزول


2- قصيدة" البردة يا شاكي البان" يعارض فيها قصيدة البوصيري:


ياشاكي البان كم في البين من سقم؟ شكواك تنساب لحنا دافــق الألم


3- قصيدة"المرتجية" كما في مطلع قصيدته الجيمية التي يعارض فيها القصيدة "المنفرجة" لابن النحوي:


إن ضـــاق الأمـــــر فلا تهج فغدا قد يأتــي بالفـــــــرج


4- قصيدة " في رحاب المدينة" التي عارض فيها قصيدة الهمزية للبوصيري :


هاتها، ما للنفس عنها غناء جابني الشوق حين عز الدواء


5- قصيدة " السينية في مدح خير البرية"، التي عارض فيها الشاعر سينية البحتري، ومطلع القصيدة هو:


يجهر البين ما تخفى بنفسي فسقاني كأس الشجا بعد كأس


6- قصيدة" كل مديح فيه مختصر" وهي رائية الروي ومطلعها:


رأيت كل مديح فيه مختصرا فما تعد سجاياه وتختصر


7- قصيدة"الدالية في الرد على من أساء إلى الرسول برسوماته الكاريكاتورية" عارض فيها دالية أبي العلاء المعري ومطلعها:


أما أعنى الذي رسموا الفؤادا فما للصمت يلزمني الحيادا.


7- خصائص المديح النبوي مضمونا:


من أهم مميزات المديح النبوي أنه شعر ديني ينطلق من رؤية إسلامية، ويهدف إلى تغيير العالم المعاش وتجاوز الوعي السائد نحو وعي ممكن يقوم على المرجعية السلفية بالمفهوم الإيجابي. كما أن هذا الشعر تطبعه الروحانية الصوفية من خلال التركيز على الحقيقة المحمدية التي تتجلى في السيادة والأفضلية والنورانية. ويعني هذا أن المديح النبوي يشيد بالرسول ( صلى الله عليه وسلم) باعتباره سيد الكون والمخلوقات، وأنه أفضل البشر خلقة وخلقا، وهو كذلك كائن نوراني في عصمته ودماثة أخلاقه. لذلك يستحق الممدوح كل تعظيم وتشريف، وهو أحق بالتمثل واحتذاء منهجه في الحياة، كما أن عشق الرسول(صلى الله عليه وسلم) في القصيدة النبوية يتخذ أبعادا روحانية وجدانية وصوفية.


ويلاحظ على الغزل الموجود في كثير من القصائد النبوية أو المولدية أنه غزل يتجاوز النطاق الحسي الملموس إلى ماهو مجازي وإيحائي. أي ينتقل هذا الغزل من النطاق البشري إلى نطاق الحضرة الربانية.


ويسافر شعر المديح النبوي في ركاب الدعوة المحمدية وشعر الفتوحات الإسلامية ليعانق التيارات السياسية والح[الكلمة ممنوعة][الكلمة ممنوعة][الكلمة ممنوعة]ة فيتأثر بالتشيع تارة والتصوف تارة أخرى. ولن يجد هذا الشعر استقراره إلا مع شعراء القرن التاسع الهجري مع البوصيري وابن دقيق العيد. بيد أن شعر المديح النبوي سيرتبط في المغرب بعيد المولد النبوي وشعر الملحون والطرب الأندلسي ليصبح في العصر الحديث شعرا مقترنا بالمعارضة في غالب الأحيان.


وعلى أي حال، يتميز المديح النبوي بصدق المشاعر ونبل الأحاسيس ورقة الوجدان وحب الرسول( صلى الله عليه وسلم) طمعا في شفاعته ووساطته يوم الحساب. وما حب الرسول في القصيدة المدحية إلا مسلك للتعبير عن حب الأماكن المقدسة والشوق العارم إلى زيارة قبر الرسول ( صلى الله عليه وسلم) والوقوف على جبل عرفات والانتشاء بكل الأفضية التي زارها الحبيب أثناء مواسم العمرة والحج.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر المديح النبوي في الأدب العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يجمع الاصدقاء العرب :: قسم استراحة الاعضاء :: منتدى القصص الإسلامية-
انتقل الى: